بيروت_ ريما لمع بزيع
تتحدث خبيرة التجميل تيما أبو داوود عن تجربتها الشخصية في الحفاظ على شباب البشرة واستعادة نضارتها، مؤكدة أن العناية بالبشرة لا تقتصر على مستحضرات التجميل، بل تبدأ من نمط الحياة اليومي، من التغذية والترطيب والنوم، وصولاً إلى الحماية من أشعة الشمس واختيار المنتجات المناسبة.

خبيرة التجميل تيما أبو داوود
تستهل تيما حديثها لـ”ستايل” قائلة: “كلما تقدمنا في العمر، يتراجع مستوى الكولاجين وتزداد الخلايا الهرمة في أجسامنا. لذلك، إذا أردنا الحفاظ على الشباب واستعادة نضارة البشرة، علينا أن نهتم بصحتنا من الداخل والخارج على حد سواء”.
وترى أن البداية تكون من نظام غذائي صحي ومتوازن، يتضمن مختلف العناصر الغذائية والدهون الصحية، إلى جانب شرب كميات كافية من الماء والحصول على ساعات نوم كافية، لأن الراحة والنوم يساعدان الجسم والبشرة على التجدد واستعادة النشاط.
وتشدد أيضاً على أهمية واقي الشمس، الذي تعتبره من الخطوات الأساسية التي لا ينبغي إهمالها، حتى في الأيام التي لا يكون فيها التعرض المباشر لأشعة الشمس طويلاً.
روتين يومي للحفاظ على نضارة البشرة
وفي تجربتها في مجال العناية بالبشرة، ترى تيما أن الروتين اليومي المتكامل هو الأساس، سواء في الصباح أو المساء. وتشمل العناية بالنسبة إليها تنظيف البشرة بصورة منتظمة، مع اللجوء إلى التقشير الخفيف والناعم عند الحاجة، ولا سيما خلال فصل الصيف، مع تجنب المبالغة في التقشير حتى لا تتعرض البشرة للتهيج.
أما الترطيب، فتعتبره خطوة أساسية لحماية البشرة من الجفاف والحفاظ على مظهرها الصحي والنضر. كما تحرص على إدخال مكونات فعالة في روتين العناية، مثل فيتامين سي C لتعزيز إشراقة البشرة، والريتينول الذي يُستخدم ليلاً ضمن روتين مناسب لنوع البشرة.
وتضيف أن المنتجات المضادة لعلامات التقدم في السن يمكن أن تكون جزءاً من هذا الروتين، لكن الأهم، في رأيها، هو الاستمرارية وعدم إهمال الحماية من الشمس.
“أنا لا أستخدم دائماً المنتجات نفسها”

التنويع في المستحضرات مهم للبشرة
ومن الأمور التي تعتمدها تيما في روتينها أنها لا تلتزم دائماً بالمنتجات نفسها، إذ تقول: “أنا لا أستخدم دائماً المنتجات نفسها، لأنني أحب أن أنوّع. عندما تنوّعين في المنتجات المناسبة لبشرتك، يمكن أن تحصلي على فوائد مختلفة ونتيجة أفضل”.
وتوضح أن اختيار المنتجات يجب أن يرتبط باحتياجات البشرة، وليس بمجرد اتباع صيحة أو استخدام منتج لمجرد أنه شائع.
التدخين مضرٌ للبشرة والجسم
وعندما تتحدث عن العادات التي قد تؤثر في صحة الجسم والبشرة، لا تخفي تيما أنها لا تدخن السجائر، لكنها تقول: “أنا لست مدخنة شرهة، لكن أدخن النرجيلة من وقت الى آخر (في المناسبات). ربما هذا يساعد جسمي أيضاً!؟”.
وهنا تأتي أهمية التوضيح الصحي: النرجيلة ليست بديلاً آمناً عن التدخين، حتى عندما تُستخدم على فترات متباعدة. فدخانها يحتوي على مواد ضارة، من بينها النيكوتين وأول أكسيد الكربون ومواد كيميائية ناتجة عن احتراق الفحم، ويمكن أن يؤثر التدخين في القلب والأوعية الدموية والرئتين.
لذلك، فإن التقليل من التدخين قد يكون خطوة في طريق الإقلاع، لكن الامتناع الكامل يظل الخيار الأفضل لحماية الجسم والحفاظ على صحته، والحفاظ على جمال البشرة.
إطلالة صيفية خفيفة وبشرة “غلووي” Skin Glowy
أما في ما يتعلق بالمكياج، فتفضّل تيما خلال فصل الصيف الإطلالة الطبيعية والخفيفة التي تمنح البشرة مظهراً مشرقاً ونضراً، بعيداً عن طبقات المكياج الثقيلة.
وتشرح: ” في الصيف أحب اللوك المشرق والمتوهج Look Glowy الذي يكون خفيفاً على البشرة. لذلك لا أستخدم الفاونديشن Foundation الذي يغطي البشرة بالكامل، بل ألجأ الى التغطية الخفيفة عبر كريم ملوّن أو كريم ملوّن خفيف Tinted Cream أو كريم مرطب للبشرة Moisturizer”.
وتتابع أن اختيارها يمتد أيضاً إلى الكونسيلر الخفيف، مع استخدام البلاشر الكريمي، وملوّن الشفاه Lip Tint أو ملمّع الشفاه Lip Gloss ، إلى جانب القليل من الماسكارا وتمشيط الحواجب.
ولإكمال الإطلالة وتثبيتها، تستخدم كمية بسيطة من البودرة الحرة Loose powder ، وخصوصاً على منطقة الـT-zone، ثم ترش في النهاية رذاذ تثبيت المكياج Setting Spray لتثبيت المكياج.
وبالنسبة إلى تيما، فإن استعادة مظهر الشباب لا تعني إخفاء ملامح الوجه بطبقات كثيفة من المكياج، بل الوصول إلى بشرة صحية ونضرة، وإطلالة خفيفة تعكس الحيوية وتحافظ على طبيعية الملامح.









